د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

870

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

مركب تام - المركّب التام : هو الذي كل لفظ منه يدلّ على معنى ، والمجموع يدلّ دلالة تامة بحيث يصح السكوت عليه ( غ ، ع ، 78 ، 9 ) مركب ناقص - المركّب الناقص : هو الذي كل لفظ منه يدلّ على معنى ، والمجموع لا يدلّ دلالة تامة ( غ ، ع ، 374 ، 11 ) مركبات - المركّبات أعرف عند الطبيعة لأنّها هي الغاية لتلك البسائط وهذا هو الأصحّ ( س ، ب ، 57 ، 4 ) - المركّبات التي يقع في حدودها تكرار ، هي ما تتركب على الشيء ، وعن عرضيّ ذاتيّ له ، فيقع « الشيء » مرّة في حدّه ، ومرّة في حدّ عرضه الذاتيّ الذي يشتمل حدّه على ذكر معروضه ضرورة ( ط ، ش ، 262 ، 11 ) - المركّبات فإن كانت كليّة فنقيضها أحد نقيضي جزأيها وذلك جليّ بعد الإحاطة بحقايق المركّبات ونقائض البسائط ( ن ، ش ، 18 ، 12 ) - المركّبات على هذا سبع وهي : الخاصتان أي المشروطة الخاصة ، والعرفية الخاصة والوقتيتان أي الوقتية والمنتشرة ، والوجوديتان أي الوجودية اللادائمة والوجودية اللاضرورية ، والممكنة الخاصة وإنما كانت الممكنة الخاصة مركبة لأنها دلّت على أن نسبة ثبوت محمولها لموضوعها ممكن ونسبة نفيه عنه ممكن ففيها إذن ممكنتان عامتان ( و ، م ، 221 ، 29 ) - الجزء الثاني من هذه المركّبات لا يكون إلا نفي دوام أو نفي ضرورة ، فإن كان نفي دوام فنقيض الدوام لأن نفي الدوام إطلاق . وقد علمت أن نقيض المطلقة هي الدائم وإن كان نفي ضرورة فنقيضه الضرورة لأن نفي الضرورة إمكان وقد علمت أن نقيض الممكنة هي الضرورية ( و ، م ، 225 ، 7 ) مركبات عقلية - أمّا المركّبات العقليّة ، فهي التي تحدّ بالحدود التامة المذكورة ، وهي ذوات الماهيّات ( ط ، ش ، 250 ، 19 ) مركبة - كل مركّبة لا تصدق إلا بصدق الموجهتين اللتين تركّبت منهما معا لأنها قد حكمت بهما معا وتكذب تلك المركّبة بكذبهما معا أو كذب إحداهما لما عرفت أن المركّب يكذب بكذب أجزائه كلها أو بعضها ومهما كذب أحد جزأي المركّبة وجب صدق نقيضه فإذن مهما صدق نقيضا جزأيها أو نقيض أحدهما فقد كذب جزأيهما معا أو كذب إحداهما ( و ، م ، 223 ، 1 ) مسألة - المسألة إنما تخالف المقدّمة بالجهة . وذلك أن هذا القول إذا قيل على هذه الجهة : ليس قولنا : حي ، مشّاء ، ذو رجلين حدا للإنسان ؟ تكون مقدّمة . وكذلك إذا قيل : أليس الحيّ جنسا للإنسان ؟ كان مقدّمة . فإن قيل : هل قولنا : حي ، مشّاء ، ذو رجلين ، حدّ للإنسان ؟ وهل قولنا : « الحي » جنس للإنسان أم لا ؟ كان مسئلة ( أ ، ج ، 474 ، 6 )